[هل تصح هبة الصبي؟]
اتفقت المذاهب الأربعة (١) على أنها لا تصح، مُعلِّلين بما يلي:
١ - أنها ضرر محض لا يقابله نفع دنيوي.
٢ - وأن الصبي محجور عليه في تصرفاته إلا بإذن الولي.
٣ - وفي الباب حديث: «رُفع القلم عن ثلاث … ».
وانتهى شيخنا مع الباحث محمد الصغير، بتاريخ (٥) رجب (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٧/ ١/ ٢٠٢٤ م) إلى أنها لا تصح إلا في الأشياء اليسيرة (٢) وما كان بإذن الولي.
* * *
(١) انظر: «بدائع الصنائع» (٦/ ١١٨)، و «التاج والإكليل» (٦/ ٦٣٥)، و «الحاوي الكبير» (٧/ ٥٣٤)، و «الإنصاف» (٥/ ٣١٨) للمَرداوي.(٢) ومَرَدُّ اليسير إلى العرف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.