اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاء، وَالثَّلْج، وَالْبَرَدِ".
(صحيح) - ابن ماجه ٨٠٥: ق [إرواء الغليل ٨].
[(١٦) باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة]
٨٦١ - عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة، كبر، ثم قال:
"إنَّ صَلاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي، لله رَبِّ العَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبذلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَعْمَالِ، وَأَحْسَنِ الأَخْلاق، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ. وَقِنِي سَيِّء الأعْمَالِ، وَسَيِّء الأَخْلاق، لا يَقي سَيِّئهَا إِلَّا أَنْتَ".
(صحيح) - صفة الصلاة، المشكاة ٨٢٠.
[(١٧) باب نوع آخر من الذكر والدعاء، بين التكبير والقراءة]
٨٦٢ - عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاة، كبر، ثم قال:
"وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّموَاتِ والأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إنَّ صَلاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي، لله رَبِّ العَالَمِين، لا شَرِيكَ لَهُ، وبذلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ، لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي جَمِيعًا، لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنْتَ، وَاهْدِني لأحْسَنِ الأَخْلاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئها، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئهَا إلَّا أنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْك، وَالخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، والشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، أَنَا بكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إلَيْكَ".
(صحيح) - الترمذي ٣٦٦١: م.
٨٦٣ - عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام يصلي تطوعًا قال:
"الله أكْبَرُ، وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَر السَّمواتِ والأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا أنَا مِنَ المُشْرِكِينَ. إنَّ صَلاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي، لله رَبِّ العَالَمِينَ، لا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.