أجْلِي، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاء رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
(صحيح) - م ٣/ ١٥٨.
٢٠٩٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَم لَهُ، إلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، إذَا كَانَ يَوْمُ صِيَام أحَدِكُمْ، فَلَا يرْفُثْ، وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِم. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَم الصَّائِم، أطْيَبُ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ رِيِح الْمِسْكِ، لِلصَّائِم فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إذَا أفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فرِحَ بِصَوْمِهِ".
(صحيح الإسناد).
٢٠٩٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إلَّا الصِّيَامَ هو لِي وَأَنَا أَجْزِي بهِ، الصِّيَامُ جُنَّة، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْم أَحَدِكُمْ، فَلَا يَرْفُثْ، وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَاتَمَهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفَسُ مُحمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَم الصَّائِم، أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيح الْمِسْكِ".
(صحيح) - خ ١٩٠٤، م ٣/ ١٥٧ - ١٥٨ [ويأتي بعضه برقم ٢١٠٤].
٢٠٩٥ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إلَّا الصِّيَامَ، هُوَ لِي، وَأَنَا أجْزِي بهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَم الصَّائِم أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيح الْمِسْكِ".
٢٠٩٦ - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ، فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، إلَّا الصِّيَامَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بهِ".
[(٤٣) باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث، أبي أمامة، في فضل الصائم]
٢٠٩٧ - عن أبي أمامة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: مرني بأمر آخذه عنك، قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.