للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الشمطاء] (١) وما أشبهها (٢) لك.

[ودعا أنمارا، وهو في مجلس له، وقال: هذه البدرة (٣) والمجلس وما أشبهها (٢) لك] (١).

ودعا ربيعة فأعطاه حبالا سودا من شعر، وقال: هذا وما أشبهه (٢) لك. (٤)

وأعطى مضر قبة حمراء، وقال: هذه وما أشبهها (٢) لك، ثم قال: وإن أشكل عليكم شيء فأتوا الأفعى بن (١٢) الأفعى الجرهميّ (٥)، وكان ملك نجران.

فلما مات نزار ركبوا رواحلهم آمّين الأفعى، فلما كانوا من نجران على يوم إذا هم بأثر بعير، فقال إياد: بعير أعور، فقال أنمار: وإنّه لأبتر، فقال ربيعة: وإنه لأزور، وقال مضر:

وشارد لا يستقرّ، فلم ينشبوا أن وقع لهم راكب، فلما غشيهم قال: هل رأيتم من بعير ضال؟ فوصفوه له، فقال: إنّ هذه لصفته عينا فأين بعيري؟ قالوا: ما رأيناه، قال: أنتم


(١) ساقطة من الأصل، والإضافة من (ك/ ٨٨).
(٢) يضيف المسعودي: من مالي.
(٣) البدرة: كيس فيه مقدار من المال يتعامل به ويقدم في العطايا ويختلف باختلاف العهود، والجمع: بدر (المعجم الوسيط).
(٤) في المسعودي: ودعا ربيعة وقال له: هذا الفرس الأدهم والخباء الأسود وما أشبههما من مالي لك.
(٥) هو حكيم جاهلي، قيل اسمه القلمس بن عمرو، وكانت تقصده العرب في قضاياها فيحكم بينها، ولا يرد حكمه، انظر: الزركلي: ٢/ ٥، الموسوعة اليمنية: ١/ ١٢١ (أفعى نجران).

<<  <  ج: ص:  >  >>