ومن الدأماء إلى أكدى، وهي فم الضيقة (١) لبليّ (٢).
ومن أكدى إلى نما (١) وهي آخر الوعرات لجهينة (٣).
ومن نما إلى نهاية بدر على الفرعاء (١) وإلى نهاية الصّفراء (٤) على نقب (٥) عليّ لبني حسن (٦) أصحاب الينبع (٧). ويليهم من أقاربهم من بني حسن أصحاب بدر إلى رملة عالج (٨) في طرف قاع [البزواء](٩).
ومن الصفراء إلى الجحفة (١٠)، ورابغ (١١) لزبيد الحجاز (١٢).
(١) لم اهتد إلى تحقيقها فيما توفر لدي من المصادر. (٢) هم بنو بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وقد تقدم ذكرهم، ص ٢٤٥. (٣) هم بنو جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة، وقد تقدم ذكرهم، ص ٢٤٥. (٤) الصفراء: قرية فوق ينبع مما يلي المدينة على ست مراحل منها، انظر: البكري: معجم ما استعجم ٣/ ٨٣٦، ياقوت: ٣/ ٤١٢، الحميري: ص ٣٦٢ ابن بطوطة: ص ١٢٨. (٥) يجوز أن يكون هذا النقب هو المشار إليه في ابن بطوطة (ص ١٢٨) باسم: شعب علي ﵇. (٦) هم بنو حسن بن علي بن أبي طالب ﵁، وكان لعلي كما يذكر ياقوت (٥/ ٤٤٩ - ٤٥٠) وقوف بينبع يتولاها ولده. (٧) الينبع كما وصفها المقدسي (أحسن التقاسيم، ص ٨٣) بقوله: «كبيرة جليلة حصينة الجدار، غزيرة الماء، أعمر من يثرب وأكثر نخيلا … »، قلت: وهي غير ينبع الميناء المعروف المطل على البحر الأحمر. (٨) في المصباح المنير: رمل عالج وهي فيه: "جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء والدهناء بقرب اليمامة، وأسفلها بنجد، حتى قال البكري رمل عالج يحيط بأكثر أرض العرب"، وقارن بياقوت ٤/ ٦٩ - ٧٠ (٩) في الأصل: البزوة، والبزواء: أرض بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودان، انظر: البكري: معجم ما استعجم ١/ ٢٤٨، ٣٥٦ - ٣٥٧، ياقوت: ١/ ٤١١. (١٠) الجحفة: هي ميقات أهل مصر والشام وإن لم يمروا على المدينة، فإن مروا بالمدينة فميقاتهم ذو الحليقة، وكان اسمها مهيعة، وإنما سميت الجحفة لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام، انظر: البكري: معجم ما استعجم ٢/ ٣٦٧ - ٣٧٠، ياقوت: ٢/ ١١١. (١١) رابغ: واد يقطعه الحاج بين البزواء والجحفة، انظر: البكري: معجم ما استعجم ٢/ ٦٢٥، ياقوت: ٣/ ١١. (١٢) تقدم ذكرهم، ص ٢٩٨.