ومن الجحفة على قديد (١) وما حولها إلى [الثنيّة المعروفة بعقبة السّويق (٢) لسليم (٣).
ومن الثنيّة على خليص (٤) إلى] (٥) الثنيّة المشرفة على عسفان (٦) للشريف جسّار من بني حسن.
ومن الثنيّة المشرقة على عسفان إلى الفجّ (٧)، وهو المسمى بالمحاطب لبني جابر (٨)، وهم في طاعة صاحب مكة المعظمة.
ومن المحاطب [إلى مكة](٥) لصاحب مكة المعظمة وبني حسن.
<طريق الركب الشامي>
وأما طريق الركب الشامي … (٩)
(١) قديد: قرية قرب مكة سميت قديدا لتقود السيول بها، انظر: البكري: معجم ما استعجم ٣/ ١٠٥٤، ياقوت: ٤/ ٣١٣. (٢) عقبة السّويق: على مسافة نصف يوم من خليص، وكان الحجاج يقصدون شرب السّويق بها، ويستصحبونه من مصر والشام برسم ذلك، ويسقونه الناس مخلوطا بالسكر، انظر: ابن بطوطه: ص ١٢٩. (٣) هم بنو سليم بن منصور بن عكرمة، وقد تقدم ذكرهم، ص ٢٧٣. (٤) خليص: حصن بين مكة والمدينة، انظر: ياقوت: ٢/ ٣٨٧. (٥) ساقطة من الأصل، والإضافة من القلقشندي (صبح ٤/ ٢٩٠). (٦) عسفان: قربة كثيرة الآبار والحياض بينها وبين مكة (٤٩ ميلا)، انظر: البكري: معجم ما استعجم ٣/ ٩٤٢ - ٩٤٣، الحميري: ص ٤٢١، ابن بطوطة ص ١٢٩ - ١٣٠. (٧) لم أقع له على ذكر فيما توفر لدي من المصادر. (٨) لم أهتد إلى تحقيقهم فيما توفر لدي من المصادر. (٩) قطع في الأصل، وفي (ك/ ١٨٨)، وقد قضى المؤلف دون أن يكمل هذا الباب على ما قدمنا في صدر هذا الكتاب.