التحقيق العلمي، والتدقيق في كل ترجمة، وقد وجدت بعض الاختلاف بين أسماء بعض الأعلام التي ترجم لها ابن فضل الله، وبين ما هو مذكور في كتب التراجم، سواء من حيث الاسم، أو تاريخ الوفاة، أو تاريخ الولادة، وقد ذكرت ذلك كله في موضعه.
٥ - عملت فهرساً شاملاً للأعلام في آخر الكتاب، مرقماً ترقيماً عددياً، حيث بلغ عدد المترجم لهم في جميع هذا الجزء:(١٨٣) مائة وثلاثة وثمانين علماً من أعلام الفقه في الجانب الشرقي والغربي وجزيرة الأندلس.
٦ - وإن كان لي ملاحظة على هذا الجزء فهي ترجمة المؤلف لأناس أدباء أكثر منهم فقهاء، تجد هذا في التراجم الأخيرة من الكتاب، حيث خرج المصنف ﵀ عن موضوعه، وهذا عيب مغفور أمام سعيه المشكور في إبراز هذا الكم الجم الضخم من تراجم الأعلام.
٧ - ذكرت في آخر الكتاب وقبل فهرس الأعلام مصادر التحقيق مرتبة ألفبائياً لمن أراد الرجوع إليها، وهي كثيرة، ذكرت أغلبها، أما ما تبقى منها فقد ذكر في حواشي التحقيق كل في موضعه من الترجمة.
٨ - هذا ما قدرت على عمله، فإن أحسنت فمن توفيق الله وعونه وفضله، وإن أسأت فمن تقصيري، وأبى الله أن تكون العصمة إلا لكتابه. فأرجو من القارئ الكريم الستر، والمسامحة على التقصير، وهو لا بد موجود، وقديماً قيل:
وإن تر عيباً فسدّ الخللا … جلّ من لا عيب فيه وعلا
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلّى الله عليه سيدنا محمد عدد خلقه ورضا نفسه، وزنة عرشه كلما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون.