وإنما ذكرناهم معهم، وأعقبنا بهم جمعهم، اقتداء بالشيخ العلامة أبي إسحاق الفيروزآبادي - رحمه الله تعالى - إذ ذكرهم في طبقات الفقهاء، وجعلهم فرقة خامسة، ولم يكن إلا التّسليم إليه، وإن أمكن فيه المنافسة (١): -
فإمامهم:
١ - الإمام أبو سليمان داود بن [علي بن](٢) خلف الأصبهاني، ثم البغدادي (*)
مولى المهدي، إمام أهل الظاهر، وتمام الفضل الباهر، قلب العلم ولسنه، وكري الحلم ووسنه، طالما خلّى بيده زمام الأدب ورسنه، وخلّف بتعهد شقيق
(١) كذا في الأصل لعل صوابه: المناقشة. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل المخطوط استكمل من "تاريخ الرسلام للذهبي ٢٠/ ٩٠". (*) ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣١٢ - ٣١٣، ومروج الذهب ٣١٨٩، والفرج بعد الشدة ٥/ ٥٥، والفهرست لابن النديم ٣١٧ - ٣١٩، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٨/ ٣٦٩ - ٣٧٥ رقم ٤٤٧٣، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٩٢، والأنساب للسمعاني ٨/ ٢٩٦ - ٢٩٨، والمنتظم لابن الجوزي ٥/ ٧٥ - ٧٧ رقم ١٦٤، وتهذيب الأسماء واللغات للإمام النووي ق ١ ج ١/ ١٨٢ ووفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٢٥٥ - ٢٥٧ رقم ٢٢٣، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٣/ ٩٧ - ١٠٨ رقم ٥٥، وتاريخ الإسلام، له أيضا: ٢٠/ ٩٠ - ٩٥ رقم ٦٥، والعبر، له ٢/ ٤٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٧٢، ودول الإسلام ١/ ١٦٤ - ١٦٥، وميزان الاعتدال ٢/ ١٤ - ١٦ رقم ٢٦٣٤، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٢/ ٢٨٤ - ٢٩٣، والبداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ١١/ ٤٧ - ٤٨، وطبقات الحفاظ ٢٥٣ - ٢٥٤، وطبقات المفسرين للداودي ١/ ١٦٦ - ١٦٩، رقم ١٦٥، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب ١٥٨: ٢، ومرآة الجنان ٢/ ١٨٤، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة لطاش كبري زاده ٢/ ٣١٢، وديوان الإسلام لابن الغزي ٢/ ٩٠٩ - ٩١٠، والوافي بالوفيات للصلاح الصفدي ١٣/ ٤٧٣ - ٤٧٧، رقم ٥٧٩، والكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ٧/ ٤١٢، والتاج المكلل للقنوجي ٤٥ رقم ٢١، وروضات الجنات ٢٧٦، وكشف الظنون لحاجي خليفة ١٨٣٩، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٣٥٩، والأعلام لخير الدين الزركلي ٢/ ٣٣٣، ومعجم المؤلفين ٤/ ١٣٩.