للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره الشيخ أبو أسحاق، فقال: تفقّه أولا على مذهب مالك، ثم انتقل إلى مذهب داود، وتقدّم فيه، وتمّم كتاب "الإيجاز" لمحمد بن داود (١).

ومولده: سنة خمس وثلاثمائة (٢).

ومنهم:

٨ - أبو الحسن، عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس (*)

حمد نظره السّرى لما أصبح، وفقد الكرى حتى أربح، وحصّل علما لا تنفد ذخائره، ولا تسام أخائره، حتى أقامت إليه المطي صدورها، وأدامت تتناوب إليه ورودها وصدورها، وضربت إليه الإبل أكبادها تخبط المهامه (٣)، وتخطب منه


(١) قال الذهبي في "تاريخ الإسلام": ولي القضاء في حياة أبيه ببغداد، واستقل به بعد أبيه، وكان عفيفا جميلا، متوسطا في الفقه، حاذقا بالقضايا، بارعا في الأدب، واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، ولا نعلم ممن تقلد القضاء أعرف في القضاء منه، ومن أخيه الحسين، وكان يعقوب جدهم قاضي المدينة أيام الراضي بالله … وكان فصيحا، بليغا، شاعرا، ولي القضاء وله عشرون سنة، فكتب العهد بالقضاء على الديار المصرية بيده إلى قاضي مصر والشام من قبله الحسين بن أبي زرعة الدمشقي، فولي القضاء أربع سنين، ثم صرفه الراضي بالله سنة تسع بأخيه الحسين، وأقره على قضاء الجانب الشرقي، ثم مات الراضي في العام، ثم عزل عن القضاء من الجانب الشرقي. انظر: تاريخ الإسلام ٢٦/ ١٥٣ - ١٥٤.
(٢) وتوفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة من الهجرة.
(*) أخبار الراضي للصولي ٨٣، والفهرست لابن النديم ٣٠٦، وتاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي ٩/ ٣٨٥، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٧٧، والمنتظم لابن الجوزي ٦/ ٢٨٦، والكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري ٨/ ٣٢٨، والعبر للذهبي ٢/ ٢٠١، وسير أعلام النبلاء له ١٥/ ٧٧ - ٧٨ رقم ٤٣، وديوان الإسلام للذهبي ٤/ ٢٦٢ رقم ٢٠١٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ٢٤/ ١٤٩ - ١٥٠، رقم ١٧٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٨٤، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٦٩، والبداية والنهاية لابن كثير ١١/ ١٨٦، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٣/ ٢٥٩، وشذرات الذهب لابن العماد ٢/ ٣٠٢، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٦/ ٣٠.
(٣) المهمه: المفازة البعيدة والجمع: المهامه.

<<  <  ج: ص:  >  >>