للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إليها يرجع، وأمحل مراده فلم ينجع.

قال الشيخ أبو إسحاق: أخذ العلم عن مملوك أبيه الذي أعتقه، وكان خرج إلى بغداد، فتعلّم العلم، وعاد إلى المنصورة، فأخذ عنه ابن معتقة.

قال النديم (١): كان أبو العباس من أفاضل الداوديين، وله كتب جليلة حسنة، كبار، منها: كتاب "المصباح" كبير، وكتاب "الهادي"، وكتاب "النير".

ومنهم:

٦ - القاضي أبو الفرج الفامي الشيرازي (*)

جمع بين نقيضين ظاهر لا يحتمل التأويل، واعتزال له في ليله سبح طويل.

خرج في كلي ميليه عن الإجماع، ونهج عجيبا قرّع به الأسماع، فكان في قومه عجبا، وفي قوله ما أصبح صباح الحق به عنه محتجبا.

أخذ العلم عن بشر بن الحسين، وكان إماما في مذهب داود، وعنه أخذ فقهاء شيراز مذهب داود، وكان أيضا رأسا في الكلام على مذهب المعتزلة.

قال أبو إسحاق الشيرازي: كنت أنظره بشيراز وأنا صبي (٢).

ومنهم:

٧ - أبو نصر، يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف (**)

فزع إلى فئة منزورة الأعداد، منزوفة الإمداد. أخذ عمّن لقي، وكثّر طائفة كالنكتة السوداء في بياض الثوب النقي.


(١) الفهرست لابن النديم: ٢٧٣.
(*) طبقات الفقهاء للشيرازي ١٧٩.
(٢) طبقات الفقهاء للشيرازي ١٧٩.
(**) طبقات الفقهاء للشيرازي: ١٧٩. وتاريخ الإسلام ٢٦/ ١٥٣ - ١٥٤، وتاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي ١٤/ ٣٢٢ رقم ٧٦٤٦، والمنتظم لابن الجوزي ٧/ ٤٢ رقم ٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>