للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

القسم الثاني من الكتاب

في سكان الأرض من طوائف الأمم

وهو أنواع:

النوع الأوّل - في الإنصاف بين المشرق والمغرب.

وهذا النوع له شبهان: شبه بالقسم الأول بحسب موضوعه، وما اندرج معه، وتعلق بذيل المفاخرة بين الجانبين من النبات والمعدن، وله شبه بهذا القسم بحسب ما اندرج فيه [١١] من ذكر طوائف العلماء، الذين هم أعيان الناس، وذكر سائر الحيوان، إلا أن هذا الشّبه أقوى، لأن المقصود من المكان ساكنه، فألحقناه بهذا القسم.

النوع الثاني - في الكلام على الديانات: وهي ست نحل، وأربع ملل.

النوع الثالث - في الكلام على طوائف المتديّنين.

النوع الرابع - في ذكر التاريخ.

وفيه بابان:

الباب الأول - في ذكر الدّول التي كانت قبل الإسلام.

الباب الثاني - في ذكر الدّول الكائنة في الإسلام.

ومن حيث عيّنا التبويب، وبيّنا الترتيب، نشرع في ذكرها بابا بابا إلى انتهاء الأبواب، ونوعا إلى انقضاء الكتاب.

والله المؤمّل في عمر يوفيّ بتمامه، ويوفرّ الموادّ على مدد أقسامه، مع ما هو أبقى من الابتهال إلى الله فيما هو أهمّ: من التفويض إليه، والابتهاج بما لديه، مما

<<  <  ج: ص:  >  >>