للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والفرج: البهار (١). وللملتان نهر صغير تدور عليه أرحاؤها وتسقي به مزارعها ثم يصب في نهر مهران السند، وقد نقل الملك المؤيد صاحب حماة أنها من الرابع (٢)، وسأذكر ذلك عند مملكة الهند إن شاء الله تعالى. ونقلته أيضا عن غيره ولم أستثبت ما أجزم به.

وأما مدينة البيرون (٣): فلها حصن حصين، وقليل أشجار، وأهلها مياسير.

وأما مدينة بانيه (٤): فهي صغيرة كثيرة النعم رخيصة الأسعار، وأهلها أهل رفاهية، وبقية مدن السند من هذه النسبة، والذي ذكرناه أعيانها.

ومدينة قالري (٥): على نهر مهران وهي محتفة بالأشجار، محصنة، محاسنها ظاهرة، وخيراتها وافرة.


(١) في مروج الذهب ١/ ٢٠٠، (وفي سائر المصادر أيضا): الفرج: الثغر.
(٢) في المطبوع من تقويم البلدان ص ٣٥٠ - ٣٥١: الملتان من الإقليم الثالث وليس من الرابع كما ذكر المؤلف.
(٣) الإدريسي ١/ ١٦٨، الإصطخري ١٧٥، ١٧٢، ابن حوقل ٣٢٣، المقدسي ٤٧٧، معجم البلدان: (نيروز)، وسماها الإصطخري: البيرون، وسماها الإدريسي وابن حوقل والمقدسي: النيرون (بالنون)، وسماها ياقوت: نيروز. وذكر الدكتور عبد الله مبشر الطرازي أن اسمها الصحيح هو النيرون (بالنون)، وذكر الطرازي اختلاف الباحثين المعاصرين في تحديد موقعها الحالي، فبعضهم يرى أن مدينة حيدرأباد (السند) حلت محلها، وبعضهم يرى أنها بلدة (جهرك). انظر: موسوعة التاريخ الإسلامي لبلاد السند والبنجاب ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧.
(٤) الإدريسي ١/ ١٧٠، الإصطخري ١٧٥ - ١٧٦، ابن حوقل ٣٢٣، المقدسي ٤٧٧، ٥٣.
(٥) في الأصل: فاكري، والمثبت عن الإدريسي ١/ ١٧٢، الإصطخري ١٧٥، ١٧٢، ابن حوقل ٣٢٣، ٣١٩، المقدسي ٤٨٦، ٤٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>