مياه يعيشون فيها، وهي في غربي مهران، ولهم إبل فارهة حسنة، وبها ينتج القارح (١)، وهي إبل يرغب فيها أهل خراسان [٣٣٠] وغيرهم من أهل فارس وأشباهها لنتاج البخت البلخية والنوق السمرقندية لخلقها الحسن ذوات السنامين.
ومدينة مامه (٢): [فقوم يحسبونها من الهند](٣) وقوم يجعلونها من السند، وهي على رأس مفازة بينها وبين كنباية لا تسلك، وفي أطرافها قوم رحالة يعرفون بالمند ينتجعون أطراف هذه المفازة لسوائمهم من الإبل والغنم.
ومدينة الرور (٤): وهي أم أعمال، حفيلة، عامرة بالأسواق، نافقة التجارات وأهلها في رفاهية وخفض عيش.
وشروشان (٥): ومدينتها هذه جليلة المقدار كثيرة العيون والأنهار، أسعارها رخيصة ونعمها ممكنة، ولأهلها كفاف مال، والقاصد إليها كثير.
ومدينة منجابري (٦): وهي أم أعمال، وهي في وطأة من الأرض، حسنة البناء، فسيحة الأرجاء، ولها مزارع وبها جنات.
(١) كذا في الأصل، وفي الإدريسي: الفالج، وكذلك في معجم البلدان، مادة (الندهة). (٢) كذا في الأصل، وفي الإدريسي ١/ ١٨٠ - ١٨١: ما مهل، الإصطخري ١٧٦ - ١٧٧، وفيه: قامهل، وكذلك، ابن حوقل ٣٢٥، المقدسي ٤٨٦، ٤٧٧، ومعجم البلدان: (قامهل). (٣) زيادة عن الإدريسي. (٤) في الأصل: الدور، والمثبت عن الإدريسي ١/ ١٧٠ - ١٧١، والإصطخري ١٧٩ - ١٨٠، وابن حوقل ٣٢٢، ٣١٨، معجم البلدان: (الرور). (٥) الإدريسي ١/ ١٧١. (٦) الإدريسي ١/ ١٧٣.