وإقليم الراهون، وإقليم كلوان: وبهما زروع كثيرة ومكاسب جليلة، وثمارهما قليلة، وإنما عمدة أهلها على المواشي من الأبقار والأغنام.
ومدينة أرمابيل (١): وهي مدينة كبيرة وبها عمارة ضخمة وحدائق ومنتزهات وأهلها مياسير. ومدينة قنبلى: وهي تماثلها في القدر واتساع المال والحال وهي على البحر (٢)، يشرب أهله من عيون وآبار.
ومدينة دزك (٣): وهي مدينة جليلة كبيرة، وبها تجارات كثيرة، وبضائع كافية، وأقاليم متصلة، وفي جنوبها جبل الملح، وما سمي بهذا إلا لأن مياهه ملحة، وبه عمارات وقرى وأعمال.
ومدينة راسك (٤): وهي قاعدة جليلة، ولها إقليمان، أحدهما الخروج، والثاني كيزكانان (٥)، ويعرف بابيل، [٣٣١] وبها وببلادها زروع كثيرة وقصب
(١) في الأصل: أربيائيل، والمثبت عن الإدريسي، والإصطخري وابن حوقل، وعند ياقوت: أرمئيل. وذكر داود بوته بأن البعض حققوها في موضع (لس بيلة) الحالية. انظر: موسوعة التاريخ والحضارة الإسلامية لبلاد السند والبنجاب ٢/ ٢٩١ - ٢٩٢. (٢) قال الإدريسي: بينها وبين البحر ميل ونصف. (٣) في الأصل: ددك، والمثبت عن الإدريسي. (٤) في الأصل: راشك (بالشين المعجمة) والصواب: راسك (بالسين المهملة)، انظر: الإدريسي ١٧٤، ١/ ١٧٢ - ١٧٥، ابن خرداذبة ٥٦، الإصطخري ١٧٧ - ١٧٨، ابن حوقل ٣٢٥ - ٣٢٦، المقدسي ٤٧٦، معجم البلدان: (راسك). (٥) في الأصل: كريكا يان، والصواب: كيز كانان، انظر: الإدريسي ١٧٩، ١/ ١٧٥، الإصطخري ١٧٧ - ١٧٨، ابن حوقل ٣٣٦، بلدان الخلافة الشرقية ٣٧٠ وذكر لسترنح أنها (كلات) الحديثة. أقول: تقع كلات، وتكتب أحيانا (كالات) و (قالات) في جنوب غرب باكستان بالقرب من أفغانستان. على خط الطول ٣٤/ ٦٦ وخط العرض ٠٤/ ٢٩.