للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأبيض هو ما كان منه في أول بلوغه. وحكى ابن خرداذبه (١): أن هذه العناقيد إذا كان المطر انحنت ورقاتها عليها فأكنّتها من المطر، فإذا ارتفع المطر ارتفع الورق، ثم لا تعاودها إلا في حين المطر. فسبحان الخلاق العليم المدبّر الحكيم.

وبلاد سوبارة، وهي جليلة المقدار.

وبلاد بلهرا (٢): وهي مملكة عظيمة، وبلاد واسعة، كثيرة التجارات، جزيلة الخيرات، وجباياتها وافرة، وأموالها مقنطرة.

ومدينة بروج (٣): وهي مدينة كبيرة جليلة جميلة، حسنة البناء، بناؤها بالآجر والجص، ولأهلها همم عالية، وأحوال وافرة، وأموال وتجارات معروفة، قال الشريف (٤): وهم وقف على التجول والاغتراب وكثرة الأسفار وهي فرضة من جاء من الصين، ومن جاء من الهند، ومن جاء من السند.

وجناول، وداويه (٥)، وأساول: وهي ثلاثة مدن صغار.

ومدينة نهروارة (٦): ملكها عظيم [يسمى بلهرا] وهي ذات نعم جمة، وأموال ضخمة، وجيوش وعساكر وفيلة وخيل، وهي وما جاورها لا يسافر بينها


(١) ابن خرداذبة ٦٢ - ٦٣.
(٢) في الأصل: بلبرا، والصواب ما أثبتناه، وبلهرا: لقب لملك الهند الذي تقع صيمور في مملكته، وليس اسما لبلد بعينه كما يفهم من سياق النص. والنص عند الإدريسي أكثر وضوحا، قال: وصيمور بلدة من بلاد الملك المسمى بلهرا، وتفسير بلهرا: ملك الملوك.
انظر الإدريسي ١/ ١٨٣ - ١٨٤، وابن حوقل ٣٣٠، ومعجم البلدان: مادة (صيمور).
(٣) الإدريسي ١٩٠، ١/ ١٨٧ - ١٩١، مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه ٥٣، معجم البلدان:
(بروج).
(٤) الإدريسي ١/ ١٨٧.
(٥) الإدريسي ١/ ١٨٧ - ١٨٨ وفيه: دولقه
(٦) الإدريسي ١/ ١٨٨ - ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>