لم يكن مغيرا لعمومه وبه قالت الشافعية ونقل عن بعض الشافعية وأبى الحسن الكرخى وبعض الحنفية وبعض المالكية أنه يكون مغيرا لعمومه
فصل:١
فان عارضه عموم خال من ذلك قدم عليه لأنه متفق عليه وذلك كقوله:{وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} ٢ مع قوله: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} ٣ فالأولى سبقت
١ في هامش اهنا "بلغ مقابلة على أصله". ٢ من الآية "٢٣" من سورة النساء. ٣ من الآية "٦" من سورة المؤمنون.