وكان سعيد بن المسيب يقول: لا يشمته، وبه قال قتادة، وهذا خلاف قوله في رد السلام.
وكان مالك، والأوزاعي: لا يريان تشميت العاطس ولا رد السلام والإمام يخطب.
وأصحاب الرأي استحبوا ما قال مالك.
وقال عطاء: إذا كنت تسمع الخطبة فاردد السلام في نفسك، وإذا كنت لا تسمع فاردد عليه السلام وأسمعه.
وقال أحمد بن حنبل: إذا لم يسمع الخطبة شمت وردّ.
[٢٦ - باب شرب الماء والإمام يخطب]
م ٥١٤ - واختلفوا في الشرب والإمام يخطب.
فرخص مجاهد، وطاؤس، والشافعي.
ونهى عنه مالك، والأوزاعى، وأحمد، وقال الأوزاعى: إن شرب فسدت جمعته.
قال أبو بكر: لا بأس به، إذ لا نعلم حجة منعت منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.