قَالَ: "فَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ الَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ" (١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٦٠٣ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ الْعَدْلُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ". فَنَزَلَتْ: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ (٣). (٤)
٣٦٠٤ - أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ بَعَثَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ، قَالَ أَنَسٌ: فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: "اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"، فَذَهَبْتُ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِلَّا دَعَوْتُهُ، قَالَ: وَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، وَدَعَا فِيهِ، وَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ، قَالَ: فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ فِي الْبَيْتِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَحِي مِنْهُمْ، وَأَطَالُوا الْحَدِيثَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ (٥) ﷺ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
(١) إتحاف المهرة (١/ ٣١٨ - ١٩٥).(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: عمر ضعيف".(٣) (الأحزاب: آية ٣٧).(٤) إتحاف المهرة (١/ ٤٥٩ - ٤٥٢).(٥) في (و) و (ص): "فخرج النبي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.