﷽
وَمِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ
٣٦٤٧ - أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، ثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أَنَا سُفْيَانُ، عِّنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾. قَالَ: الْمَلَائِكَةُ. ﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾. قَالَ: الْمَلَائِكَةُ. ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ (١). قَالَ: الْمَلَائِكَةُ (٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٦٤٨ - أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قَرَأَهَا عَبْدُ اللهِ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ (٣). قَالَ شُرَيْحٌ: إِنَّ اللهَ لَا يَعْجَبُ مِنْ شَيْءِ، إِنَّمَا يَعْجَبُ مَنْ لَا يَعْلَمُ. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُعْجِبُهُ رَأْيُهُ، إِنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ أَعْلَمَ مِنْ شُرَيْحٍ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَؤُهَا: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ (٤).
(١) (الصافات: آية ١ و ٢ و ٣).(٢) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٧٣ - ١٣٢١٨).(٣) (الصافات: آية ١٢).(٤) إتحاف المهرة (١٠/ ٢٦١ - ١٢٧٠٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.