﷽
تَفْسِيرُ سُورَةِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، وَالسُّجُودُ فِيهَا
أَمَّا حَدِيثُ السُّجُودِ فِيهَا، فَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَمَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
٣٩٥٢ - أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾. قَالَ: سَمِعَتْ. ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾. قَالَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ. ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ (١). قَالَ: أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى (٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٣٩٥٣ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى (٣)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ الْبَيْتُ قَبْلَ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ. ﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ (٤). قَالَ: مِنْ
(١) (الانشقاق: آية ١ إلى ٤).(٢) إتحاف المهرة (٨/ ٣٧ - ٨٨٥٦).(٣) هو: زاذان، وقيل دينار القتات الكوفي الكناسي. من رجال التهذيب.(٤) (الانشقاق: آية ٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.