للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قُلْتُ: وَمَا الْأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى الْحِوَى، يَكُونُ فِيهِ السَّيِّدُ يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ، مَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ (١).

هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٦٣٩ - أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ (٢) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّدُورِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (٣)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى أَشْكَلَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ أَرِني أَمْرًا مِنْ أَمْرِ الْحَقِّ أُمْسِكْ بِهِ. قَالَ: فَأُرِيتُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، وَبَيْنَهُمَا حَائِطٌ غَيْرُ طَوِيلٍ، وَإِذَا أَنَا بِحَائِر، فَقُلْتُ: لَوْ تَشَبَّثْتُ بِهَذَا الْحَائِرِ (٤)، لَعَلِّي أَهْبِطُ إِلَى قَتْلَى أَشْجَعَ لِيُخْبِرُونِي. قَالَ: فَهَبَطْتُ ذَاتَ سَحَرٍ (٥)، وَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ جُلُوسٍ، فَقُلْتُ: أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ؟ قَالُوا: لَا، نَحْنُ الْمَلَائِكَةُ، قُلْتُ: فَأَيْنَ


(١) إتحاف المهرة (٨/ ٢٢٥ - ٩٢٦٠)، وأخرجه الدارمى (١/ ٢٩٢) من حديث معاذ بن معاذ عن ابن عون به بنحوه، وله أصل في صحيح البخاري (٥/ ٤١) من حديث بيان أبي بشر عن قيس بن أبى حازم، قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها: زينب، الحديث.
(٢) في النسخ "حكيم"، والمثبت من الإتحاف، وسائر أسانيد المصنف.
(٣) هو: سلمان الأشجعي الكوفى.
(٤) كذا في (ك) و (س) والتلخيص في الموضعين!، ورسم تحتها في التلخيص حاءا علامة لإهمالها، وفي (م) الأولى: "بحائر"، والثانية: "الحائط"، وقد تقدم هذا الحديث في المناقب (٦٢٧٥) وفيه: "وكان بينهما حائط غير طويل واذا أنا تحته فقلت: لو تسلقت هذا الحائط حتى أنظر إلى قتلى أشجع".
(٥) في (س): "شجر"، وتقدم: "فهبطت بأرض ذات شجر".

<<  <  ج: ص:  >  >>