حَوى جَميع أحاديثه المرفوعة، وَالآثَار الموقوفَة؛ الموصولة منها والمعلّقة، مَع حَذف الأسانيد والمكرّرات من المتون، وجَمع إليها الزوائد من الرويات المحذوفة، ووُضعت كل زيادة منها في مكانها المناسِب لها من الأحاديث، بطريقة علمية لا مثيلَ لها فيما أعلم؛ جمعت كل فوائِد "الصحيح" بإذن الله تعالي