٨٢٣ و ٨٢٤ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ، وابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
٢٥٩٤ - عَنْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ - رضى الله عنهما - قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْحُرَقَةِ (١) مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ، فَهَزَمْنَاهُمْ، قَالَ: وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُمْ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِىُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِى حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا، بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: فَقَالَ لِي:
"يَا أُسَامَةُ! أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟! ".
قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، قَالَ:
"أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ؟! ".
قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
٢٥٩٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ (بنِ عمرَ) رضي الله عنه عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا".
٨٢٥ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
٨٢٣ و ٨٢٤ - يريد قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ترجعوا بعدي كفاراً ... "، أما حديث ابن عباس؛ فقد مضى موصولاً في "ج١ / برقم ٨١٢". وأما حديث أبي بكرة؛ فمضى في "المغازي ج ٣/ برقم ١٨٣١".
(١) قبيلة من جهينة، سموا بذلك لوقعة كانت بينهم وبين بني مرة بن عوف، فأحرقوهم بالسهام لكثرة من قتل منهم.
٨٢٥ - يشير إلى حديثه الآتي في "٩٢ - الفتن/ ٧ - باب".