للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إيمان العبد حتى يؤمن بالأقدار فإن إيمانه بها يهون عليه مصائب الدنيا ويرضى بما قُدِّر له. (حم طب) (١) عن أبي الدرداء) قال العلائي: فيه سليمان بن عتبة وثقه دحيم وضعفه ابن معين (٢) وبقية رجاله ثقات.

٢٤٠٢ - "إن لكل شيء دعامة ودعامة هذا الدين الفقه ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد". (هب خط) عن أبي هريرة.

(إن لكل شيء دعامة) بكسر أوله هي ما سند به الحائط إذا مال فيمنعه عن السقوط (ودعامة هذا الدين الفقه) أي هو عماد الإسلام الذي عليه بناؤه واستمساكه والمراد به فهم علم الكتاب والسنة. (ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) غير فقيه وذلك لأن الفقيه يدفع مكائد الشيطان بفقهه ويحل عقد مكره ويراجع مواضع إغاظته ولذا قال - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين". (هب خط) (٣) عن أبي هريرة) فيه خلف بن يحيى قال الذهبي: قال أبو حاتم: كذاب (٤).

٢٤٠٣ - "إن لكل شيء سقالة وإن سقالة القلوب ذكر الله، وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله، ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع". (هب) عن ابن عمر.

(إن لكل شيء سقالة) بالسين المهملة ويقال بالصاد أيضا أي جلاء (وإن


(١) أخرجه أحمد (٦/ ٤٤١)، والطبراني في الكبير (٣/ ٢٦٦) رقم (٣٣٦٧)، والبيهقي في الشعب (٢١٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٥٠)، وفي الصحيحة (٢٤٧١).
(٢) انظر: لسان الميزان (٥/ ٢٠) رقم (٧٦).
(٣) أخرجه البيهقي في الشعب (١٧١٦)، والخطيب في تاريخه (٢/ ٤٠٢)، وانظر العلل المتناهية (١/ ١٣٥)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٩٣١)، والضعيفة (٢٦٥١): موضوع.
(٤) انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣٧٢) وفيه قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: متروك الحديث كان كذابًا لا يشتغل به ولا بحديثه.

<<  <  ج: ص:  >  >>