(أول العبادة الصمت) أي أول الأدلة عليها أو أول حصول أسبابها لأن بالصمت يفاض على القلب أنوار الطاعات وتشرق فيه شمس المعارف وأول ما يكتب من أجرها ويحتسب به منها لشرفه. (هناد (١) عن الحسن مرسلاً) وهناد هو النمري التميمي الدارمي الحافظ الزاهد كان يقال له راهب الكوفة لتعبده (٢).
٢٧٩٠ - "أول الناس هلاكًا قريش وأول قريش هلاكًا أهل بيتي"(طب) عن عمرو بن العاص.
(أول الناس هلاكًا) قبل قيام الساعة (قريش) بفناء عام أو قتل أو نحوه. (وأول قريش هلاكًا أهل بيتي) صيانة لهم عن أشراط القيامة وأهوال الحشر فهلاك الفريقين من علامات قرب الساعة وأشراطها. (طب)(٣) عن عمرو بن العاص) فيه ابن لهيعة ومقسم مولى ابن عباس ضعفه ابن حزم وغيره (٤).
٢٧٩١ - "أول الناس فناءً قريش وأول قريش فناءً بنو هاشم". (ع) عن ابن عمر.
(أول الناس فناءً) بالمد موتًا وانقراضًا (قريش وأول قريش فناءً بنو هاشم) هو كما سلف آنفًا (ع)(٥) عن ابن عمرو) وفيه ابن لهيعة.
٢٧٩٢ - "أول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله". (قط) عن جرير.
(١) أخرجه هناد في الزهد (١١٣٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٢٨). (٢) انظر: سير أعلام النبلاء (١١/ ٤٦٥) رقم (١١٨). (٣) لم أقف عليه من الكبير، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ٣٧١)، وانظر فيض القدير (٣/ ٨٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢٥٦١)، والصحيحة (١٧٣٧). (٤) مقسم عن ابن عباس قال الذهبي: صدوق مشهور، ذكره البخاري في كتاب الضعفاء وكذا ضعفه ابن حزم وقواه جماعة، انظر: المغني (٦٤٠٤). (٥) أخرجه أبو يعلى (٦٢٠٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢١٢٩).