للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية" (١).

٦٧٧٨ - "كان إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات". (م) عن عائشة (صح) ".

(كان إذا مرض أحد من أهل بيته) آي مرض كان وفي لفظ مسلم "من أهله". (نفث عليه) نفخ نفخاً لطيفاً بلا ريق. (بالمعوذات) بكسر الواو لما فيهن من جمع معاني المستعاذ من شره وفائدة التفل التبرك بتلك الرطوبة وفيه ندب الرقية بالقرآن والنفث معها. (م) (٢) عن عائشة) وتمامه عنده "فلما مرض مرضه الذي مات منه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه لأنها كانت أعظم بركة من يدي".

٦٧٧٩ - "كان إذا مشى لم يلتفت". (ك) عن جابر (صح) ".

(كان إذا مشى لم يلتفت) لأنه يواصل المشي ولا يتوانى ولأن التلفت في حال المشي صفة من لا وقار له. (ك) (٣) عن جابر) رمز المصنف لصحته وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بأن فيه عبد الجبار بن عمر تالف.

٦٧٨٠ - "كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة". (هـ ك) عن جابر (صح) ".

(كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة) قال أبو نعيم: لأن الملائكة يحرسونه من أعدائه، قلت: أو يمشون خلفه إعظاما له وإكراما من الله تعالى. (هـ ك) (٤) عن جابر) رمز المصنف لصحته.


(١) أخرجه مسلم (٢٤٩).
(٢) أخرجه مسلم (٢١٩٢).
(٣) أخرجه الحاكم (٤/ ٣٢٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٨٦)، والصحيحة (٢٠٨٦).
(٤) أخرجه ابن ماجة (٢٤٦)، والحاكم (٢/ ٤٤٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٨٧)، والصحيحة (٢٠٨٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>