٦٧٨١ - "كان إذا مشى أسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه". ابن سعد عن ابن يزيد بن مرثد مرسلاً (ض)".
(كان إذا مشى أسرع) أراد [٣/ ٣٢٦] بالإسراع الاقتصاد لا أنه يدب دبيب المتماوتين ولا يسرع إسراع الشطار بل كما أدبه الله تعالى بقوله {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}[لقمان: ١٩] كذا قيل لا أن قوله. (حتى يهرول الرجل) يسرع في مشيه دون الخبب. (وراءه فلا يدركه) يدل على أنه يسرع في مشيه حقيقة إلا أنه قد قيل: إنها تطوى له الأرض فيرى مشيه هونًا ويعجز من لحقه كما في حديث أبي هريرة عند الترمذي "ما رأيت أحدا أسرع من مشيته - صلى الله عليه وسلم - حتى كأن الأرض تطوى له حتى إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث" (١). (ابن سعد (٢) عن ابن يزيد بن مرثد) بالراء فمثلثة مرسلاً رمز المصنف لضعفه.
٦٧٨٢ - "كان إذا مشى أقلع". (طب) عن أبي عنبة (ض) ".
(كان إذا مشى أقلع) أي مشى بقوة كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعاً قوياً لا كمن يمشي مختالاً على زي النساء. (طب)(٣) عن أبي عنبة) بكسر المهملة واحدة العنب رمز المصنف لضعفه.
٦٧٨٣ - "كان إذا مشى كأنه يتوكأ". (د ك) عن أنس (صح) ".
(كان إذا مشى كأنه يتوكأ) قال الشارح: إن منه خبر ابن الزبير كان يوكئ بين الصفا والمروة سعياً أي يسعى سعياً شديداً. (د ك)(٤) عن أنس) رمز المصنف
(١) أخرجه الترمذي (٣٦٤٨). (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٣٧٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٤٥٢)، والضعيفة (٤٢١٣). (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٤٩٨)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٣٦١)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٢/ ١٩١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٨٤). (٤) أخرجه أبو داود (٤٨٦٣)، والحاكم (٤/ ٣١٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٧٨٥)، والصحيحة (٢٠٨٣).