حرث (١). (إلا ذلوا) لما تطالبهم به العمال والعشارون من المطالب المالية الموجبة للذلة، وليس فيه كراهة للحرث والزراعة بل هى أمر محبوب لله تعالى لما فيها من الأجر كما تقدم، بل إخبار بما يلازم ذلك من الذلة ولا ينافى ثبوت الأجر فهو تصبير للحراثين على ما ينالهم (طب (٢) عن أبي أمامة) رمز المصنف لضعفه وقال الهيثمي: فيه راويان لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.
٧٩٩٣ - "ما من أهل بيت واصلوا إلا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في كنف الله تعالى. (طب) عن ابن عباس (ض) ".
(ما من أهل بيت واصلوا) صومهم ولم يأكلوا بين اليومين مفطراً، وقد أخذ به من رأى حل الوصال، وقيل يحتمل أنه أراد - صلى الله عليه وسلم - أنهم واصلوا لعدم القدرة على الطعام وصبرهم وعفافهم فلا حجة فيه وقوله:(إلا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في كنف الله تعالى) بتحريك عينه بالفتح: حرزه وستره، والكنف: الجانب والظل، ربما دل لذلك وهو يوصيه بالصبر على الفاقة وأنه سبب لإدرار الرزق وتقدم نظيره (طب (٣) عن ابن عباس) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه عبيد الله بن يزيد الوصافي (٤) وهو ضعيف.
٧٩٩٤ - "ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة: يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها كقيام ليلة القدر. (ت هـ) عن أبي هريرة (ض) ".
(١) فدَّان: مشدد وهي البقر التي يحرث بها. النهاية (٣/ ٨٠٥). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٩٣) رقم (٨١٢٣)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٤/ ١٢٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٩٨)، والصحيحة (١٠). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ١٤١) (١١٢٩٥)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٦٠)، والضعيفة (٤٤٨٠) وقال: ضعيف جداً. (٤) انظر الميزان (٥/ ٢٢)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (١/ ٦٦)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (٢/ ١٦٤).