للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: "اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة) فهي أفضل الدعوات التي يخص بها نفسه ومعنى فضلها أنها تجمع خير الدارين فالمراد نفعها وعمومها (هـ (١) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف، وقال المنذري: إسناده جيد وقال غيره: رواته ثقات.

٨٠٠٩ - "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم. (حم خد د ت هـ حب ك) عن أبي بكرة".

(ما من ذنب أجدر) بالجيم والدال المهملة والراء أحق. (أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له) من العقوبة (في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) فهما أسرع الذنوب عقوبة في الدنيا وعقوبة الآخرة على أصلها، وفيه عظمة شأن البغي وقطيعة الرحم فكل واحدة كبيرة من أمهات الكبائر، فكيف إذا اجتمعتا كما يقع ذلك كثيراً لملوك الدنيا فلا أكثر من اجتماع البغي فيهم وقطيعة الرحم ولذا قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا في الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: ٢٢]. (حم خد د ت هـ حب ك (٢) عن أبي بكرة) قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.

٨٠١٠ - "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم ويكثر


(١) أخرجه ابن ماجة (٣٨٥١)، وانظر الترغيب والترهيب (٤/ ١٣٧)، قال البوصيري (٤/ ١٤٣): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٠٣)، والصحيحة (١١٣٨).
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ٣٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٢٩)، وأبو داود (٤٩٠٢)، والترمذي (٢٥١١)، وابن ماجة (٤٢١١)، وابن حبان (٤٥٥)، والحاكم (٢/ ٣٥٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٠٤)، والصحيحة (٩١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>