بك؟ " قلت: أنيط العلم أي أطلبه. واستخرجه فذكره، قال المنذري: إسناده جيد. قلت: ورمز المصنف لصحته.
٨٠٠٦ - "ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق إلا سيخاصمه يوم القيامة. (طب) عن ابن عمرو (ض)".
(ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق) والحق الاحتياج إليه أو الدفع لضرره. (إلا سيخاصمه يوم القيامة) الضمير للقاتل سيخاصم للقاتل عند الله تعالى يقول: يا ربِّ سل عبدك فيما قتلني وإذا خاصمه فلجه وجوزي على قتله. (طب (١) عن ابن عمرو بن العاص) رمز المصنف لضعفه.
٨٠٠٧ - "ما من دعاء أحب إلى الله تعالى من أن يقول العبد: "اللهم ارحم أمة محمَّد رحمة عامة". (خط) عن أبي هريرة (ض)".
(ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد) الداعي: "اللهم ارحم أمة محمَّد رحمة عامة") وذلك لأنه إحسان إلى جميع الأمة بأشرف أنواع الإحسان والله يحب المحسنين، والمراد أمة الإجابة بلا ريب (خط (٢) عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه , لأن فيه عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري (٣) قال الذهبي: في الضعفاء: لا يُعرف، وفي الميزان: كأنه موضوع.
٨٠٠٨ - "ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: "اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة. (هـ) عن أبي هريرة".
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في الكنز (٣٩٩٦٨)، وانظر فيض القدير (٥/ ٤٧٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٦٨). (٢) أخرجه الخطيب في تاريخه (٦/ ١٥٧)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣١٣) في ترجمة عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري وقال: يحدث عن أبيه بالمناكير والديلمي في الفردوس (٦١٤٦)، وانظر الميزان (٤/ ٣٢٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١٧١)، والضعيفة (٢١٠٦) وقال: ضعيف جداً. (٣) انظر المغني (٢/ ٣٨٩).