حَدِيثَها: (إنَّ بَلَالًا يُؤَذِّنُ بلَيْلٍ).
* أُنَيْسَةُ بنتُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيَّةُ، اسْتَأْذَنَتِ رسول الله فيِ نَقْلِ ابْنِهَا عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ البَدْرِيِّ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ.
* آسيةُ بنتُ الفَرَجِ الجَرْهَمِيَّةُ، كَانَتْ تَنْزِلُ الحِجُونِ بِمَكَّةَ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللهِ بنُ جَرَادٍ قالتْ: يا رَسُولَ الله، إنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ فَطَهِّرْني.
* أُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيْقَةَ التَّيْمِيَّةُ، أُخْتُ خَدِيْجَةَ بنتِ خُوَيْلِدٍ لأُمِّهَا، عِدَادُهَا في أَهْلِ المَدِينَةِ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ الله بنُ عَمْرو حَدِيثَهَا في البَيْعَةِ، وحَكِيمةُ بِنْتَهَا عَنْها في القَدَحِ مِنْ عِيْدَانٍ يَبُولُ فِيه.
* أُمَيْمَةُ بنتُ الحَارِثِ، امْرأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ الزُّبَيرِ، ثُمَّ كَانَتْ تحْتَ رِفَاعةَ، رَوَى عَنْها ابنُ عبَّاسٍ حَدِيثَها: (حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ).
* أُمَيْمَةُ بنتُ بِشْرٍ، مِنْ بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ أُمِّ عَبْدِ الله بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ حَدِيثَهَا في {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}.
* أُمَيْمَةُ، مَوْلَاةُ رَسُولِ الله، رَوَى عَنْهَا جُبَيْر بنُ نُفَيْرٍ حَدِيثَها: (كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسول الله يَوْمًا فأَتَاهُ رَجُلٌ فقالَ: أَوْصِنِي؟ فقالَ: لَا تُشرِكْ باللهِ شَيْئًا).
* أُمَيْمَةُ بنتُ خَالِدِ الخُزَاعيَّةُ، هَاجَرَتْ مَعَ زَوْجِها خَالِدُ بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِ إلى أَرْضِ الحَبَشَةَ، فَوَلَدتْ هُنَاكَ أَمَةَ بنتَ خَالِدٍ.
أَخْبَرنا بِهَذا أَبِي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا عَلِيُّ بنُ إسْحَاقَ، حدَّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.