ومِنْ مَسَانِيدِ الصَّحَابِيَّاتِ بابُ السِّينِ
* سَهْلَةُ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرو، رَوَتْ عَنْها عَائِشَةُ: إنِّي لأَرَى في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالمٍ عَلَيَّ، وحَدِيثُها في الاسْتِحَاضَةِ.
* سَهْلَةُ بنتُ عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ، أَنَّها وُلِدَتْ يومَ خَيْبَر فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ سَهْلَةَ، رَوَاهُ حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن جَدَّتِه سَهْلَةَ.
* سَهْلَةُ بنتُ سَعْدٍ السَّاعِديُّ، أُخْتُ سَهْلٍ، [رَوَى] (١) عَنْها عَبْدُ اللهِ بنُ هُبَيْرةَ قالتْ: يا رَسُولَ اللهِ المَرْأَةُ تَصْنَعُ لِزَوْجِها.
* سُبَيْعَةُ بنتُ الحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةُ، رَوَى عَنْها عَبْدُ اللهِ بنُ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ: أَنَّها وَضعَتْ بعدَ وَفَاةِ زَوْجِها بِلَيَالٍ، ورَوَى عَنْها عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قالَ: (مَن اسْتَطاعَ مِنْكُم أنْ يَمُوتَ بالمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ) في الشَّفَاعةِ.
* سُبَيْعَةُ بنتُ أَبِي لَهَبٍ، رَوَى عَنْهَا أَبو هُرَيْرةَ، جَاءَتْ إلى رَسُولِ اللهِ فقالتْ: إنَّ النَّاسَ يَصِيحُونَ بِي [يَقُولُونَ: إنِّي ابنةُ حَطَبِ النَّارِ] (٢).
* سُبَيْعَةُ القُرَشيَّةُ، غَيْرُ مَنْسُوبةٍ، رَوَتْ عَنْها عَائِشَةُ قالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي زَنَيْتُ فأَقِمْ عَلَيَّ حَدَّ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
* سُبَيْعَةُ بنتُ حَبِيبٍ الضُّبَعِيُّ، لَهَا ذِكْرٌ في حَدَيثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عَنْ ثَابِتٍ: أنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللهِ، فقالَ رَجُلٌ: إنِّي أُحِبَّهُ في اللهِ.
(١) جاء في الأصل: (روت) وهو خطأ.(٢) جاء في الأصل: (في الرحم)، وهو خطأ، والتصويب من المصادر، ومنها: الإصابة ٧/ ٦٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.