* الرُّمَيْصاءُ، وقِيلَ: الغُمَيْصَاءُ، أَتَتْ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَشْكُو زَوْجَها.
بابُ الزَّاءِ
* زَيْنَبُ بنتُ مُعَاوِيةَ، امْرأَةُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهَا عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ حَدِيثَهَا في النَّفَقِةِ على زَوْجِهَا.
* زَيْنَبُ بنتُ أَبِي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ، رَبِيبَةُ رَسُولِ اللهِ، كانَ اسْمُهَا بَرَّةُ، فَسَمَّاها رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - زَيْنَبَ.
* زَيْنَبُ بنتُ حُمَيْدٍ، جَدَّةُ عَبْدِ الله بنِ هِشَامٍ، رَوَى أَبو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بنُ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّه عَبْدِ اللهِ بنِ هِشَامٍ، وقَدْ رأَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَهَبتْ به أُمُّهُ زَيْنَبُ، فقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله لَهُ، فقالَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِه فَمَسَحَ رأسَهُ، ودَعَا لَهُ.
* زَيْنَبُ بنتُ جَحْشٍ، وقِيلَ: حَبِيبَةُ، وقِيلَ: أُمُّ حَبِيبَةَ، امرأَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهَا عَمْرَةُ بنتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثَهَا في غَلَبةِ دَمِ الحَيْضِ، فأَمَرَها أنْ تَغْتَسِلَ وتُصَلِّي.
* زَيْنَبُ بنتُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ أُمَيَّةَ القُرَشِيُّ، امرأَةُ عُرْوَةَ بنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ، رَوَى عَنْهَا عَلْقَمَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ، رَوَى حَدِيثَهَا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ عَنْ عُرْوَةَ: أنَّهُ أَسْلَمَ وعِنْدَهُ نِسْوَةٌ فأَمَرهُ أنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا إحْدَاهُنَّ زَيْنَبُ.
* زَيْنَبُ بنتُ أَبِى رَافِعٍ، رَوَى حَدِيثَها إبْرَاهِيمُ بنُ عَلِيٍّ الرَّافِعيُّ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدَّتهِ زَيْنَبَ في فَضْلِ فَاطِمَةَ والحَسَنِ والحُسَيْنِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.