أَخْبَرناهُ أَبِي رَحِمَهُ الله، أَخْبَرنا أَبو عَلِيٍّ الوَرَّاقُ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ مَهْدِيٍّ، حدَّثنا عَمْرو بنُ خَالِدٍ، عَن ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ.
* خُلَيْدَةُ بنتُ قَعْنَبٍ الضَّبِّيَّةُ، بَايَعتْ رَسُولَ اللهِ، رَوَتْ عَنْها تَغْلِبُ بِنْتُ الخوَّارِ حَدِيثَهَا في السِّوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ.
* خُلَيْسَةُ، جَارِيةُ حَفْصةَ زَوْجِ النَّبِيِّ، رَوَتْ عَنْهَا عَلِيلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ حَدِيثَهَا في الأَعْوَرِ الدَّجّالِ.
* خَيْرةُ، امرأَةُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، رَوَى حَدِيثُهَا عَبْدُ اللهِ بنُ لُحيٍّ مِنْ وُلِدَ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبيه، أنَّ جَدَّتَهُ خَيْرةَ أَتَتْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ: (إنِّي تَصَدَّقتُ بِهَذا، فقالَ رَسُولُ اللهِ: إنَّهُ لا يَجُوزُ للمَرأْةِ في مَالِهَا أَمْرٌ إلَّا بإذنِ زَوْجِها).
* خَيْرةُ بنتُ حَدْرَدٍ، وَهِيَ أُمُّ الدَّرْدَاءِ الكَبِيرَةُ، امرأَةُ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ويُقَالُ اسْمُهَا هُجَيْمَةُ، رَوَى عَنْهَا مَيْمُونُ بنُ مِهْرَانَ حَدِيثَهَا: (مَا يُوضَعُ في المِيْزَانِ أَثْقَلُ مِن الخُلُقِ الحَسَنِ).
* خَالِدَةُ بنتُ أَنَسٍ السَّاعِديَّةُ، أُمُّ بَنِي حَزْمٍ، رَوَى عَنْهَا أَبو بَكْرِ بنُ مُحمَّدٍ حَدِيثَهَا في الرُّقَى.
* خَضِرَةُ، خَادِمةُ رَسُولِ اللهِ، رَوَى مُعَاويةُ بنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبيه قالَ: كانَ للنبيِّ خَادِمٌ يُقَالُ لَهَا خَضِرَةُ.
* الخَرْقَاءُ، امْرأَةٌ سَوْدَاءَ، كانتْ تَقُمُّ المَسْجِدَ، لَها ذِكْرٌ في حَدِيثِ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضيَ الله عنهُ.
آخِرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.