" غَلَامٌ يَفَاعٌ"(١) هو الذي شارف الاحتلام، يقال: أيفع فهو يافع، ولا يقال: موفع، ويقال: الغلام الأيفع، ويجمع على: أيفاع، الواحد: يفعة ويافع جمع على غير قياس، فمن قال: يافع ثنى وجمع، ومن قال: يفعة كان الواحد والاثنان والجماعة سواء، كذا قال القاضي (٢)، وفيه نظر، واليفاع أيضًا: ما أشرف من الأرض، وكأن الغلام اليفاع أشرف على الاحتلام.
* * *
(١) "الموطأ" ٢/ ٧٦٢ عن عمرو بن سليم الزرقي بلفظ: "إِنَّ هَاهُنَا غُلَامًا يَفَاعًا". (٢) "المشارق" ٢/ ٣٠٥.