قال: ووقع عند الأصيلي في باب الملائكة: "ذَاكَ الذِي لَا ثُوَاءَ عَلَيْهِ" ممدودًا، وكذا عنده في الجهاد في فضل النفقة (٢). وهو خطأ؛ اشتبه عليه بالثواء الذي هو الإقامة.
[فصل: الاختلاف والوهم]
قوله:"مَا لَكَ تَتُوقُ فِي قُرَيْشٍ" من التوق وهو الشوق، أي: تحبّ، وللكافة:"تَنَوَّقُ"(٣) بالنون، أي: تختار وتبالغ فيما (٤) يعجبك، والأنيق: المعجب المختار، ونَيْقة كل شيء: خياره، يقال منه: تأنق وتنوَّق وتنيَّق.
(١) "العين" ٨/ ١٤٤. (٢) "المشارق" ١/ ٣٣٩ - ٣٤٠. (٣) مسلم (١٤٤٦) من حديث علي. (٤) زاد بعدها في (س): (لا).