(وَ) يَجب (عَلَى رَعِيَّتِهِ مَعُونَتُهُ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
(وَإِنِ اقْتَتَلَ طَائِفَتَانِ لِعَصَبِيَّةٍ (١)، أَوْ) طلبِ (رِئَاسَةٍ؛ فَ) هما (ظَالِمَتَانِ، تَضْمَنُ كُلٌّ) منهما (مَا أَتْلَفَتْ لِلأُخْرَى).
وضَمِنتَا سواءً ما جُهِل مُتلِفُه.
(فصل)
في حُكمِ المرتدِّ
وهو لغةً: الرَّاجعُ، قال اللهُ تَعالى: ﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾.
وشرعًا: مَنْ أتى بما يُوجِب الكفرَ بعدَ إسلامِه.
(مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ تَعَالَى) أي: زعَم أنَّ له شريكًا، أو سجَد لكوكبٍ أو صنمٍ؛ كفَر؛ لقولِه تَعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾.
(أَوْ جَحَدَ رُبُوبِيَّتَهُ) أي: اللهِ تَعالى، (أَوْ) جحَد (وَحْدَانِيَّتَهُ، أَوْ) جحَد (صِفَةً مِنْ صِفَاتِهِ) الذاتيَّةِ؛ كالعلمِ والحياةِ؛ كفَر.
(أَوِ اتَّخَذَ) أي: اعتقَد (لَهُ) تَعالى (صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا)؛ كفَر.
(أَوْ جَحَدَ بَعْضَ كُتُبِهِ، أَوْ رُسُلِهِ)، أو ملائكتِه المجمَعِ عليهم؛ كفَر.
(أَوْ) جحَد (تَحْرِيمَ زِنًى وَنَحْوِهِ)؛ كلحمِ خنزيرٍ، (أَوْ) جحَد (حِلَّ خُبْزٍ وَنَحْوِهِ)؛ كلَحمِ مذكَّاةِ بهيمةِ الأنعامِ والدَّجاجِ، (أَوْ) جحَد (حُكْمًا مُجْمَعًا عَلَيْهِ)
(١) في (س) و (ك) و (ع): لعصيبة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.