= وابن جرير في "تفسيره" برقم (٥٣٨٠ و ٥٣٨٤ و ٥٣٨٥). والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٧٥). ثلاثتهم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ الله عنه - قال: الصلاة الوسطى: صلاة العصر. ٢ - طريق أبي الأحوص عوف بن مالك، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - في الصلاة الوسطى - قال: هي التي فرّط فيها ابن داود، وهي العصر. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٥٠٥) فقال: حدثنا ابن عيينة، عن مسعر، عن سلمة - يعني ابن كهيل -، عن أبي الأحوص، به. وعلقمة ابن حزم في "المحلى" (٤/ ٣٧٠) عن ابن عيينة. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات تقدمت تراجمهم. وقد قيل: إن أبا الأحوص لم يسمع من علي - رضي الله عنه - كما في "التهذيب" (٨/ ١٦٩)، ثم قال ابن حجر: ((وذكر الخطيب في تاريخه أنه شهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان، فإن ثبت ذلك فلا يدفع سماعه منه، والله أعلم)). اهـ. قلت: الراجح أنه سمع منه - إن شاء الله -، فإنه سمع ممن هو أقدم وفاة من علي، وهو ابن مسعود الذي توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة، وأما علي فكانت وفاته سنة أربعين للهجرة، وكلاهما كانا بالكوفة. انظر: "التهذيب" (٦/ ٢٨) و (٧/ ٣٣٨). ٣ - طريق أبي الصَّهْبَاء البَكْري، قال: سألت علي بن أبي طالب عن الصلاة الوسطى، فقال: هي صلاة العصر، وهي التي فُتن بها سليمان بن داود - صلى الله عليه -. أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ١٧٠ رقم ٥٣٨٦). (١) هو ميزان البصري، أبو صالح مشهور بكنيته، ثقة؛ قال ابن معين: ((ثقة مأمون)) =