= الفقه والعلم، وكان عالمًا بتفسير القرآن))، وقد أرسل عن علي وأبي سعيد رضي الله عنهما، وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٥٥ رقم ٢٥١١)، و "التهذيب" (٣/ ٣٩٥ - ٣٩٧ رقم ٧٢٨)، و "التقريب" (ص ٢٢٢ رقم ٢١١٧). [٣٩٨] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره كما في الحديث السابق. وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٥٠٦) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوري، به مثله. وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٢٨٤) أن إسماعيل القاضي أخرجه، فقال: وذكر إسماعيل بن إسحاق: أخبرنا إبراهيم بن حمزة وعلي بن المديني - واللفظ له -، قالا: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثني زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عمر يقول: الصلاة الوسطى: صلاة الصبح. (١) هو عبد الله بن طاوس. [٣٩٩] سنده صحيح. والمصنف هنا أخرجه من طريق شيخه سفيان بن عيينة. وسفيان أخرجه في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" (١/ ٧١٩). (٢) تقدم في الحديث [١٧٤] أنه ضعيف. (٣) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي. (٤) هو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّاد بْنِ الهَاد اللَّيْثي، أبو الوليد المدني، ولد في عهد النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يسمع منه شيئًا، وروى عن أبيه وعمر وعلي وطلحة وابن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم - روى عنه سعد بن إبراهيم وأبو إسحاق الشيباني وطاوس =