= ومحمد بن كعب وهو ثقة، روى له الجماعة، ووثقه أبو زرعة والنسائي والعجلي والخطيب، وقال ابن سعد: ((كان ثقة فقيهًا كثير الحديث متشيعًا))، وقال الميموني: سئل أحمد: أسمع عبد الله بن شداد من النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شيئًا؟ قال: (لا)، وكانت وفاته سنة إحدى أو اثنتين وثمانين للهجرة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٠ رقم ٣٧٣)، و "الكاشف" للذهبي (٢/ ٩٥ رقم ٢٨٠١)، و "التهذيب" (٢/ ٣٨١ رقم ٦٥٩)، و (٥/ ٢٥١ - ٢٥٢ رقم ٤٤١). [٤٠٠] سنده ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز. وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ٢١٩ رقم ٥٤٨٨)، فقال: حُدِّثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن شداد بن الهاد قال: الصلاة الوسطى صلاة الغداة. وهذا أيضًا ضعيف لإبهام شيخ الطبري، وفيه مخالفة لسويد الذي رواه عن حصين على أنها صلاة العصر. (١) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة. (٢) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه صدوق سيء الحفظ. (٣) تقدم في الحديث [٢٦٤] أن العجلي وثّقه، لكن لم أجد من نصّ على أنه سمع من عائشة رضي الله عنها، انظر: "تهذيب الكمال" (٩/ ٥١٠ رقم ٢٠٦٨)، و "تهذيب التهذيب" (٣/ ٣٨٤ رقم ٧٠١)، وسماعه منها محتمل، فقد نص =