(١) هو ابن عبيد. [٤١١] سنده صحيح. والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد باب العمل في صلاة الخوف (٢/ ٢١٧ رقم ٢٥١٤)، بمثل ما هنا سواء. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٥/ ٢٣٩ رقم ٥٥٤٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن هشيم، به بلفظ: إذا كان عند القتال صلى راكبًا أو ماشيًا حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ إِيمَاءً. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٥١٤ رقم ٤٢٦١) من طريق سفيان الثوري، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يومئ بركعة. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٤٦١) من طريق الثوري أيضًا، به بلفظ: الصلاة عند المسايفة ركعة. وأخرجه ابن جرير برقم (٥٥٥٤) من طريق الثوري أيضًا بلفظ: ركعة. وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (٢/ ٤٦٠) من طريق عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، سئل عن الرجل إذا حضرت المسايفة كيف يصلي، قال: يصلي ركعة وسجدتين تلقاء وجهه. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (ص ١٩٧ رقم ٢٤٨) عن هشام، عن الحسن - في صلاة المطاردة - قال: ركعة، وسجدتين، يومئ إيماء. وأخرجه ابن المبارك أيضًا (ص ١٩٧ رقم ٢٤٩). وابن جرير أيضًا (٥/ ٢٤٠ رقم ٥٥٤٥) كلاهما من طريق الفضل بن دَلْهم عن الحسن: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} قال: ركعة وأنت تمشي، وأنت يوضع بك بعيرك، ويركض بك فرسك، على أي جهة كان. وأخرجه ابن جرير أيضًا (٥/ ٢٤٢ رقم ٥٥٥٣) من طريق قتادة، عن الحسن، قال في الخائف الذي يطلبه العدو - قال: إن استطاع أن يصلي ركعتين، وإلا صلى ركعة. وسيأتي في الحديث رقم [٤١٤] عن الحسن - في القوم يطلبون -: إن كانوا =