= لَا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا بِالْأَرْضِ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ. (١) أي المُجالَدَةُ، وتَسَايَفَ القوم: أي تضاربوا بالسيوف. "لسان العرب" (٩/ ١٦٦ - ١٦٧). [٤١٢] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر كما في الحديث [٩٣]. والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (٢/ ٢١٧ - ٢١٨ رقم ٢٥١٥) بمثل ما هنا، إلا أنه ذكر قوله: ((ركعة)) مرة واحدة، وقال: ((فليكبر تكبيرتين)). وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٥/ ٢٤٠ رقم ٥٥٤٤) من طريق عمرو بن عون، عن هشيم، به نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٥١٤ رقم ٤٢٦٣). وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٤٦١). كلاهما من طريق سفيان الثوري، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ - فِي قوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: تجزئ تكبيرتين (كذا!) حيث كان توجهه. هذا لفظ عبد الرزاق، وأما ابن أبي شيبة فلفظه: تكبيرتين عند المسايفة. وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٥٥٤٣) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: إذا التقوا عند =