سمعتُ ابن حماد يقول: قال السَّعْدِيُّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ رَوَى عنِ الزُّهْريّ حَدِيثًا مُعْضَلا سَمِعْتُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْوَقَّاصِيُّ.
حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ وَيُقَالُ لَهُ حَمْدَانُ بْنُ حفص، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُعْمَلُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمْ يُعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يُعْمَلُ بُرْهَةً بِالرَّأْيِ فَإِذَا قَالُوا بِالرَّأْيِ فَقَدْ ضَلُّوا وَأَضَلُّوا.
قَالَ ابنُ عَدِي أَمْلَيْتُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حِفْظِي، وَهو كَمَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَلَى الْمَعْنَى إِنْ شَاءَ الله.
حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عباس، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ يَحْيى الأَبَحِّ؟ فَقال: ثِقةٌ فَقُلْتُ قَدْ رَوَى حديث، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْغُلامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخِضْرُ طُبِعَ كَافِرًا فَقَالَ هَكَذَا، حَدَّثَنا بِهِ حَمَّادٌ الأَبَحُّ وَغَيْرُهُ يَقُولُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، ولاَ أَرَى الْحَدِيثَ إِلا حَدِيثُ سَعِيد بْنُ جُبَيْرٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين فَحَمَّادٌ الأَبَحُّ فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بأس.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن مروان، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي الْخَارِكِيَّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى، قَال: قَال ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ تَعْرِفُ أَيُّوبَ قلتُ نَعَم قَال: مَا بِالْمَشْرِقِ مِثْلُهُ.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأبح، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ مَثَلَ أُمَّتِي مِثْلُ الْمَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خير أم آخره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.