بمحفوظ، عنِ ابن جريج.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُبْدَةَ المذاري، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ رَزِينٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، ولاَ أَعْلَمُهُ إِلا مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَلْتَقِي الْخِضْرُ وَإِلْيَاسُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ كُلَّ عَامٍ بِالْمَوْسَمِ بِمِنًى فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ فَيَتْفَرِقَانِ عَنْ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلا اللَّهَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلا اللَّهَ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي أَمَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ وَالسَّرِقِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي هَذَا، عنِ ابْن جُرَيج بهذا الإسناد غير الْحَسَنِ بْنِ رَزِينٍ هَذَا وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهو مِنْ رِوَايَةِ عَمْرو بْنِ عَاصِمٍ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ.
٤٦٣- الحسن بن عَمْرو بن سيف العبدي بصري.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عثمان وراق عبدان، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد الزعفراني، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ والأمام يخطب فليصل ركعتين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.