قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم رَوَاهُ عَنْ شُعْبَة غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرو وَآخَرٌ، وَهو عِيسَى بن واقد شيخ بصري (ح) وحدثنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقٌ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد الزعفراني، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِجَشِيشَةٍ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ بَعْضَ نِسَائِهِ فَنُثِرَ عَلَيْهِ التَّمْرَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ مص لسانها.
قال الشيخ: وَحَدَّثنا مُحَمد بن عثمان، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَن أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخُضْرَةِ وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَلاثٌ تَجْلُو الْبَصَرَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ وَالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالْوَجْهُ الْحَسَنُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُطَيِّبٍ يَرْوِيهَا عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو هَذَا وَالْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَزِيزُ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْن إسماعيل بْن حَمَّاد بْن زيد، حَدَّثَنا العباس بن أبي طالب، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو بْنِ يوسف عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ منجوف عن عُبَيد بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو، وَعلي بْنُ سُوَيْدٍ عَزِيزُ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا ابن وارة، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو نعامة العدوي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.