عاصم، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ الْيَهُودَ لا تَصْبِغُ فَخَالِفُوهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَغَيْرِهِ قَالَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عن الأَوْزاعِيّ عن سليمان يَسَارٍ وَعُرْوَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ أَرَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ كَثِيرَ حَدِيثٍ إِلا مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ يَحْيى، عَن عَاصِمٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَعَنْ غَيْرِهِ وَكُلُّهَا مُسْتَقِيمَةٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ بِمِقْدَارِ مَا يَرْوِيهِ.
٤٥٤- الحسن بْنُ مُحَمد أَبُو مُحَمد الْبَلْخِيُّ قاضي مرو.
وليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات.
انا بن قتيبة، حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد البلخي، حَدَّثَنا حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُسْنَدُهُ مُنْكَرٌ، وإِنَّما يَرْوِي هَذَا عَنِ الشَّعْبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلَهُ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الطَّيِّبَ مَمَّا طَيَّبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، ولاَ يَرُدُّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.