وَأَنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَال: فَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ كَانَ بِيَدِهِ فِي قَفَا مُعَاوِيَةَ هُوَ هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ منكر بِهَذَا الإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قدامة الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ بحر المؤدب عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآنَ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ وَلَكِنَّ الأَوَّلَ أَنْكَرُ مِنْ هَذَا وَذَاكَ أَنَّ الأَوَّلَ رَوَاهُ عَنْ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ وَمَرْوَانُ ثقة وهذا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ، وَابْنُ عَيَّاشٍ في غير حديث الشاميين يخلط، ولاَ سيما إذا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ مَجْهُولٌ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ المؤدب مجهول.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ يُونُس بْنِ بَكَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنا الحسن بن شبيب المؤدب، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لأغزون قريشا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.