عَنْ عَطاء، عَن عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ.
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عِيَاضٍ الْحُمَيْرِيُّ جَمِيعًا بِمِصْرَ، وَمُحمد بْنُ عَلَوَيْهِ بِجُرْجَانَ قَالَ ابْنُ عَلَوَيْهِ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَزَّازُ قال الصدفي والحميري، حَدَّثَنا حسين أبو علي الصائغ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ.
قَالَ ابنُ عَدِي وَالْحَدِيثُ هُوَ هَذَا مَا رَوَيْتُهُ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ لا مَا رَوَاهُ أَبُو الأُشْنَانِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ هذا أرجو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ مِثْلُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَيَزِيدَ بْنِ عَبد الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيِّ وَالْبَلاءُ مِنْ أَبِي الأُشْنَانِ لا مِنْهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَحَدَّثَ أَيضًا أَبُو الأُشْنَانِ عَنْ هُدْبَةَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَأَبْطَلَ أَبُو الأُشْنَانِ فِي رِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَرِيرٍ وَلَيْسَ الْحَدِيثُ عِنْدَ هُدْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ، وإِنَّما يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان الْوَاسِطِيِّ عَنْ جَرِيرٍ وَيُرْوَى عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَرِيرٍ فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمد بْنِ أَبَان فَحَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثُمَّ كَانَ يقُول: مَن بَعْدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني أَخِي يَعْنِي أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنِّي عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان وَكاَنَ أَبُو الْعَبَّاسِ يَقُولُ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَأَمَّا حَدِيثُ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ جبريل الواسطي، قَال: حَدَّثَنا وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ أَبُو الأُشْنَانِ هَذَا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ الأَوْزاعِيّ بِأَشْيَاءَ مُعْضَلَةٍ يَكْثُرُ ذَلِكَ إِنْ ذَكَرْتُهُ وَيَطُولُ وَعَنْ غَيْرِهِ بِالْمَنَاكِيرِ، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ في الضعفاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.