حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ويقال له حنش، عن عِكرمَة ترك أحمد حديثه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ فذكر مثله.
سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال السعدي حسين بن قيس الرحبي أحاديثه منكرة جدا فلا تكتب وكان التيمي يقول حنش.
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حسين بن قيس أبو علي الرحبي ويقال له حنش متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ اسْتَعَارَ مِنِّي أَبُو عَوَانة كِتَابَ أَبِي عَلِيٍّ الرحبي فذهب به.
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن جعفر بْن مسافر القيسي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الله عيله وَسَلَّمَ مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ فَلَمْ يَنْظُرْ فِي حَوَائِجِهِمْ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي حَاجَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أنا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ اسْتَعْمَلَ عَامِلا عَلَى قَوْمٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.