أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ وَلَّى عَنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ هَلْ أَعْلَمُتُهُ ذَلِكَ قُلْتُ لا قَالَ فَاعْلِمْ ذَلِكَ أَخَاكَ فَاتَّبَعْتُهُ فَأَدْرَكْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمِنْكَبِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ قَالَ وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ، قالَ: قُلتُ لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أُعْلِمَكَ لَمْ أَفْعَلْ.
قال الشيخ: لا يرويه عنهما غير زهير هذا، وَهو، يُكَنَّى أبا المنذر خراساني.
وسمعت أبا عَرُوبة يقول كان حديثه كلها فوائد أي غرائب، ولاَ يرويه عن زهير غير حسان.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأَزْرَقُ بْنُ علي، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَجُلا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَلْبِسُوا الْقَمِيصَ، ولاَ الْعَمَائِمَ، ولاَ السَّرَاوِيلاتِ، ولاَ الْخِفَافَ إلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلانِ فَيَلْبَسُ خُفَّيْنِ وَيَقْطَعُهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، ولاَ تَلْبِسُوا من الثياب شيئا مسه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.